Adsense

Adsense

الخميس، 7 أبريل 2016

المنشطات الجنسية.. «مزاج بة سم قاتل»



المنشطات الجنسية أصبحت قبلة الهاربين من العجز الجنسى والباحثين نحو حياة زوجية أفضل فى ظل أضرار بالغة الخطورة من إدمانها والاعتياد عليها لتحقيق أفضل قدر ممكن من السعادة الجنسية.

لاقت المنشطات الجنسية رواجًا عبر وسائل التواصل الاجتماعى والفضائيات المصرية والاعلانات الأوروبية «المدبلجة» التى اقتحمت البيوت والمنازل لتحقيق أكبر قدر ممكن من الدعايا التى تلقى ترحابا واسعا من قبل ضعفاء النفوس لتحقيق ثروات طائلة على صحة المواطن فى ظل غياب تاب من الأجهزة الرقابية.

وفى تطور خطير للأزمة صنفت مصر من العشر دول الأولى فى تناول حبوب المنشطات الجنسية حيث تقدر قيمة المشتريات سنويا بـمليارى جنية كما تزداد نسبة الاقبال عليها فى الأعياد والمناسبات بنسبة 20% فضلا عن شهر رمضان التى تنخفض نسبة المبيعات بحسب تقرير نقابة الصيادلة الحكومين.
«العلبة الذهبية» « الحباية الزرقا» «قوة الحصان» مسميات عديدة تبدو للوهلة الأولى عندما يتبادر مسامعك أنها ذو قدرة خارقة قادرة على إنعاش الحياة الزوجية لاكنها تخفى فى مضمونها إصابات خطيرة تسبب فى توقف عضلة القلب وتؤدى إلى حالة الوفاة فى الحال.
وكشفت تقرير صادر عن نقابة الصيادليين عن استحواذ 3 منشطات جنسية فقط على 73% من حجم مبيعات السوق الكلية و68% من حجم الوحدات المباعة، حيث استحوذ أريك على 36.4% من مبيعات السوق المحلى و33.6% من وحداته المباعة، وسيطر فايركتا على 27.7 %من اجمالى المبيعات و31.8 %من وحداته المباعة، وجاء فياجرا فى المركز الثالث باستحواذه على 8.9% فقط من مبيعات السوق المحلى، و4.4% من حجم وحداته المباعة.

لم يخطر ببال الكثيرين أن داء الفياجرا الذى تم انتاجة عام 1991 كان لعلاج إحتقان الأوردة الدموية فى الصدر إلا أن هذا المنتج حقق فشلا ذريعا فى مهمتة الأساسية لعلاج الصدر إلا أنة فى الوقت ذاتة عملت الشركة المنتجة لهذا الدواء على تطوير هذ المنتج وتحويلة إلى عصا سحرية لعلاج الضعف الجنسى تحت إشراف الأطباء.
وسمحت وزارة الصحة فى مصر فى الأونة الاخيرة ببيع المنشطات الجنسية في الصيدليات، حتى يمكن تجنب الأدوية المغشوشة إلا أن هذا لم يمنع استخدامها عشوائيا، ولجأ البعض إلى الأدوية المغشوشة لرخص ثمنها التى قدرتها وزارة الصحة المصرية بـ10 جنية لمنتج فياغرا فيما تتراوح باقى الأسعار الأخرى تتراوح مابين 60 إلى 10 جنية.

وطالب الدكتور محمود فؤاد، رئيس المركز المصرى للحق فى الدواء، بمنع استيراد المنشطات الجنسية، التى تبلغ فاتورتها مليارى جنيه تقريبًا، "قرابة 250 مليون دولار سنويا وأن المنشطات المسجلة رسميًا تبلغ 8 منتجات تسيطر عليها 4 شركات أمريكية وإنجليزية، ووفقًا لمبيعات عام 2015.

لم تقتصر الحبوب المنشطة للحياة الجنسية فقط على الكبار أو مرضى الضعف الجنسى فقط فلقد اقتحم هذا المجال الشباب فى قمة ازدهارها.

وتحقق المنشطات الجنسية أضرارعديدة لتضخم فى عضلة القلب، والتعرض لجلطات قلبية، نظرا لزيادة أعداد كرات الدم الحمراء، مما قد يؤدى للوفاة المفاجئة فى بعض الحالات، دون اشراف الأطباء كما أنها تؤدى زيادة التوتر والعنف والشجار وأن هذه الآثار مرتبطة بتعاطيهم للمنشطات، والخطر الأكبر أن المنشطات الجنسية تتسبب فى العمى لأنه من الممكن أن يحدث توقف مفاجىء لتدفق الدم إلى العصب البصرى والاحتباس المائى الذى يظهر بتورم فى الرقبة والوجة.

Adsense