الأّهرام الكندي الجديد :
في تقرير لها قالت صحيفة “الفري باترويت” الأمريكية أن مجموعة
من المحامين المصريين قد تقدموا برفع قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية، يتهمون فيها
الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرتكاب جرائم ضد الأنسانية، بسبب دعمة لجماعة الإخوان
المسلمين والإرهابيين الإسلاميين.
وأضافت الصحيفة أن “الجرائم ضد الإنسانية تعني أحد من الأفعال
الأتية “القتل الجماعي، الإبادة الجماعية، الإسترقاق، التهجير الجبري للسكان، السجن
لمجموعة كبيرة من الناس بدون حكم محكمة، التعذيب أو الإغتصاب الذي يمارس ضد جماعة عرقية
أو دينية، الإكراه علي إرتكاب الفاحشة، الإختفاء القسري للأشخاص، وأخيرا الأفعال اللإنسانية
الأخري المماثلة التي ينتج عنها معاناة شديدة أو أي مكروه يضر إضرار بدني أو بسلامة
العقل.
ونصت الشكوي علي أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين وأنصار
الرئيس المعزول محمد مرسي قد وقعت تحت حكم كثير من التعاريف التي ذكرت، عن طريق التعذيب
والتشوية، والاغتصاب، وقتل المصريين وقتل جنود من الجيش والشرطة المصرية، بما فيها
جرائم أرتكبت قبل عزل محمد مرسي مثل الجريمة التي حدثت أمام قصر الاتحادية في ديسمبر
الماضي ضد المتظاهرين السلميين.
ومن ناحية أخري قالت الصحيفة أن دعم أوباما لجماعة الإخوان
المسلمين قابله تجاهل كبير من جانب الشعب الأمريكي، ولكن كان هناك موقف مختلف للشعب
المصري حيث أعلنوا عن استيائهم من جماعة الإخوان والرئيس أوباما، وخرجوا رافعين اللافتات
والرسوم المميزة في ثورة 30 يونيو التي كانت تطالب أوباما بالتوقف عن دعم الإرهاب في
بلادهم.
وقالت الصحيفة أن الشكوي شملت العديد من قيادات الجماعة مثل
محمد بديع، البلتاجي والعريان وحجازي، مشيرة أن اوباما حرض ودعم وساعد وتعاون عناصر
مسلحة من أنصار الرئيس المعزول علي ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بعد الإطاحة بالرئيس
محمد مرسي من منصبه
