لم يتجنى أحد على قادة الأخوان المسلمون ، بل هم من وضعوا
أنفسهم فى هذا الموقف السخيف ، ليس بعد تصريحاتهم الأخيرة بشأن اغتصابهم داخل السجن
بل منذ فترة طويلة حينما تحالفوا مع المجلس العسكرى برئاسة طنطاوى ، من أجل الوصول
الى كرسى الحكم ضد من كانوا معهم فى الميادين من الشباب الثورى والشعب المصرى البسيط
الذى خرج ضد ظلم مبارك ،
وحينما وصلوا الى الحكم كانوا أسوء من نظام المخلوع محمد
حسنى مبارك ، مارسوا القتل والسرقة وتعذيب المصريين ، وأردوا سرقة وطن بأكمله لصالح
تنظيمهم ، وحينما خرج الشعب ضد الأخوان المسلمون ، عاندوا وأستهانوا بهذا الشعب الذى
أوصلهم الى الحكم ، فكانت الطامة بالنسبه لهم بأن أعلن الجيش مساندته لثورة الشعب المصرى
فى 30 يونيو وتمت الأطاحة بهم ، وعاندوا أيضا ـ وأعتصموا فى الميادين ضد جيش بلدهم
، غير عابئين بأرواح البسطاء التى سوف تزهق ، فتم ألقاء القبض عليهم
وأعتقد الجميع بأن قادة الأخوان المسلمون سيقومون باعادة
حساباتهم من جديد ولكن شىء من هذا لم يحدث ، وعاندوا أكثر وأكثر الى أن جاءت الكارثة
الكبرى حينما أدعوا بأنه تم أغتصابهم داخل السجون المصرية غير عابئين بتقاليد وطنهم
، وما سوف يحدثه هذا الأدعاء من فضيحة لأهلهم وزويهم وكل من له صلة بهم ، يفعلون كل
ذلك لا لشىء سوى الوصول والمحافظة على كرسى الحكم ، فكان رد فعل النشطاء على قدر ما
أقترفه الأخوان من مصائب فى حق هذا الوطن وفى حق عائلاتهم وزويهم .
حيث قام النشطاء بنشر صورة لعصام العريان على جسد أمراه عارية
ويمسك به نخنوخ ، وكتبوا عليها كشف العذرية للعريان والبلتاجى
وعلق أخر على الصورة ، قائلا نخنوخ يقوم بإجراء كشف العذرية
على أدون بلبوص ” العريان ” وأبو منخار” البلتاجى “
البشاير
