قال الصحفي اللبناني محمد شمس الدين، رئيس تحرير مجلة الشهرية اللبنانية، تعليقاً على تفكيك أكبر شبكة للدعارة والإتجار بالبشر بلبنان، :«ليست الشبكة الأولى، ومع الأسف يتم الترويج للبنان في استخدام الفتيات في الدعارة، وهي تعتبر من مستلزمات الترويج للسياحة الداخلية والخارجية، وقد أدى نزوح السوريات على لبنان إلى نشاط تجارة الدعارة والإتجار بالبشر».
وأضاف «شمس الدين»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني، ببرنامج «السادة المحترمون»، المذاع عبر فضائية «أون تي في»، :«كلنا نعرف أن هناك شبكات دعارة تضم فلسطينيات وسوريات ولبنانيات، وشبكة أخرى أغلى مخصصة للطبقات الراقية تضكم فتيات من بيلاروسيا وكرواتيا، ويدخلون لبنان تحت شعار أنهم الفنانات».
واستطرد، :«400 مركز تدليك وهي مراكز مخصصة بالدعارة وتعمل ومعروفة، ولا تفعل لها قوات الأمن شئ، لأنها مدعومة».
