أثارت فضيحة اغتصاب مجموعة من الشباب لفتيات قاصرات موجة
من الغضب في الشارع النيوزيلاندي بعد الكشف عنها في برنامج تلفزيوني. مجموعة من الشباب
لا يتجاوزون العشرين سنة، كلهم أصدقاء طفولة، كانوا يقومون باستدراج الفتيات بين
13 و 16 سنة من خلال موقع التواصل"فيس بوك"، ويسقوهن الخمر حتى يفقدن قواهن،
ثم يقومون باغتصاب جماعي لهن، وبعدها ينشرون صوراً وتعليقات لمغامراتهم هذه بكل افتخار.
المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "روست باسترز" في إشارة لفيلم "SOS
Fantômes" (النجدة أشباح)، تقوم بأنشطتها منذ سنتين.
أدان الوزير الأول جوني كي بشدة ما يقوم به هؤلاء الشبان، وصرح أن الشرطة كانت تعلم
بوجودهم ، إلا أنها لم تتمكن من متابعتهم قانونيا نظرا لغياب الأدلة الكافية ، ولتخوف
وحرج الضحايا من الإدلاء بشهادتهن. الشرطة بدورها ادعت أنها تلقت شكاية واحدة فقط من
فتاة في الثالثة عشر من العمر "ترتدي ملابس مشجعة على الاغتصاب". إلا أن
البرنامج الذي بثته القناة النيوزيلاندية "ت ف 3" كشف عن وجود أربع شكاوى
أخرى في الموضوع ، كما صرحت إحدى الضحايا للقناة أن الشرطة لم تأخذ أقوالها على محمل
الجد . بل انتقدت هندامها الذي "يشجع على الاغتصاب". ونظرا لموجة الاستياء
التي عبر عنها المواطنون، أمرت الحكومة يوم أمس الخميس بفتح تحقيق بخصوص تقصير جهاز
الشرطة في القيام بمهامه.
